صائب عبد الحميد
171
منهج في الإنتماء المذهبي
كلا ، لا مناص من الاعتراف ، بل والاعتقاد بحقه الذي صرح فيه عليه السلام غير مرة . وكذا فلا مفر - من جهة أخرى - من حصر خلافة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم به وحده ، لا غير . وإنما " تقمصها فلان " ! " ثم عقد بها لآخر بعد وفاته ، ولشد ما تشطرا ضرعيها " ! " ثم قام ثالث القوم نافجا حضنيه " . فما لي بعد هذا لا أذعن للحقيقة ! وأي شئ أكون به أشد فخرا من اتباع الحق بعد معرفته ؟ وهل الدين غير هذا ؟ أم أمرنا نحن بغيره ؟ " رب اشرح لي صدري " .